السيد الطباطبائي

78

مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي

فقال : إنّك لا تقوى على ذلك . قال : فلمّا ألححت قال : فكأنّك إذا ، ثمّ قام فدخل البيت هنيئة ، ثمّ صاح بي : ادخل ، فدخلت فقال لي : ما ذلك ؟ فقلت : أخبرني به جعلت فداك . قال : فوضع يده على الأرض ، فنظرت إلى البيت يدور بي ، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك ، فضحك عليه السّلام ، فقلت : جعلت فداك : حسبي لا أريد » « 1 » . وروي في البصائر أيضا شبيه القضية عن عمر بن حنظلة عن أبي جعفر عليه السّلام « 2 » . وروي في البصائر أيضا مسندا عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثمّ تناول السرير بيده ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » « 3 » . وفي البصائر أيضا مسندا عن البرقي ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه ، قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة عشر حرفا ، وأعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين يحيي بهما الموتى ، ويبرئ بهما الأكمه والأبرص ، وأعطى محمّدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب

--> ( 1 ) لم نعثر عليه في البصائر ، لكن ورد في مناقب آل أبي طالب : 4 : 266 ، باب إمامة أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام . وأيضا في بحار الأنوار : 27 : 27 ، باب أنّ عندهم الاسم الأعظم ، الحديث 8 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 4 : 276 ، نادر من الباب ، الحديث 2 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 4 : 274 ، باب في الأئمّة أنّهم أعطوا الاسم اللّه الأعظم ، الحديث 1 .